أهلا بكم على موقعنا وشكرا لزيارتكم
"قد نصادف الفشل مرات عدة ولكن يجب ألا نكون مهزومين"
"إذا لم يعجبك حالا من الأحوال غّيره وإن عجزت عن التغيير ، غّير نظرتك للأمور" مايا أنجلو
ماهو التطوير الذاتي
"تقديم الاستشارة في مجال التطوير الذاتي هو فن تقديم المساعدة للآخرين لتحديد وتوضيح أهدافهم والناتج المطلوب ولوضع خارطة طريق ذاتية لتحقيق هذه الأهداف ومن ثم تقديم الدعم اللازم ومواجهتك بالتحديات لضمان وصولك إلى ماهو هام في حياتك"
يهدف مستشار التطوير الذاتي إلى تشجيعك على التعرف على قدراتك الكامنة، يساعدك على التطوير دون أن يفرض عليك، مهمته التشجيع والتحفيز وهو يأخذ بيدك لتمكين نفسك عوضا أن يدربك.
يشمل التطوير الذاتي جميع مجالات الحياة ويمكن لمستشار التطوير الذاتي أن يساعدك في عديد من النواحي بما في ذلك:
تطوير العمل المهني وإيجاد التوجه الذي يتناسب ومؤهلاتك بشكل أفضل
العلاقات في حياتك الخاصة والعامة
إدارة الزمن والوقت
التواصل مع الذات ومع الآخرين
التعامل مع الضغط النفسي والشعور بالقلق والمخاوف
مهارات الإدارة والقيادة
البدء بعمل حر
إيجاد التوازن في حياتك
الحصول على مهارات معينة أو معرفة محددة
أن تصبح الشخص الذي ترغب بأن تكون عليه
من هو مستشار التطوير الذاتي؟
إن مستشار التطوير الذاتي هو الشريك والمستشار والمستمع. يتأمل معك مستشار التطوير الذاتي بالصورة الكلية ويساعدك على إيجاد الحلول والأجوبة التي تؤهلك على التعامل مع أي موقف أو مشكلة تواجهك. يقوم مستشار التطوير الذاتي بطرح التحديات وتقديم المحفزات بينما يرشدك على الطريق لتحقيق النجاح.
من يحتاج لمستشار التطوير الذاتي؟
كل فرد منا بحاجة للاستشارة والتوجيه من وقت لآخر وكل منا قد يصادف العقبات التي يقف أمامها حائرا وهنا يأتي دور مستشار التطوير الذاتي. وفيما يلي أعطيك أمثلة عن الفئات التي نتعامل معها:
الشبان والشابات في أعمار مابين 16- 25 عاما لحاجتهم للتوجيه من أجل مستقبل أفضل وبغية تحيق التناغم في علاقاتهم مع أصدقائهم وأفراد عائلتهم وكل مايتعلق بالحياة بشكل عام.
الشبان العاملين الذين لم يتأقلموا بعد في جو العمل أو يواجهون الصعوبات في التأقلم على بيئة العمل والانتقال من حياة الطالب إلى حياة المهني الشاب.
الزوجات اللاتي تواجهن الصعوبات في التفاهم مع أزواجهن بعد أن باعدت بينهما ظروف الحياة المعيشية اليومية.
العاملين الذين يواجهون الصعوبات في إيجاد التوازن بين الحياة الخاصة والحياة العملية أو أولئك الذين يحاولن العودة إلى العمل بعد انقطاع أو يواجهون الأزمات النفسية بسبب تغير ظروفهم الحياتية.
أولئك الذين يصبون إلى تحقيق الأفضل في حياتهم.
التطوير الذاتي والمهني في عالم الأعمال:
سواء كانت شركة كبيرة متعددة الجنسيات أم شركة صغيرة متنامية، المدراء والعاملين على حد سواء يستفيدون من التطوير الذاتي والمهني حيث يمكن لمستشار التطوير أن يأخذ بيد العاملين ليحققوا التنافسية في عالم الأعمال المليء بالتنافسية والتسارع في التغير.
تستفيد معظم الفئات والأفراد من التطوير في عالم الشركات والأعمال بما في ذلك:
الأفراد الذين يتطلعون للحصول على الترقية لتحقيق مكانة أفضل.
المتطلعون للحصول على مسؤولية أكبر في مجال العمل.
الراغبون في تطوير أنفسهم للاستفادة من جميع قدراتهم الكامنة.
المتطلعون لإحداث الأثر الجيد ضمن المؤسسة التي يعملون فيها.
الأفراد الذين يشعرون بالحاجة لتحديد الخطة الواضحة لتحقيق المزيد في سيرتهم المهنية.
الراغبون في تحسين مهاراتهم في التواصل مع الآخرين.
الراغبون في التعرف على أحكام لعبة النجاح بغض النظر عن السياسات الداخلية للشركات من خلال تعلم "الأحكام غير المكتوبة".
الذين يشعرون بالضغط مما يؤثر على أدائهم.
الباحثون عن التعامل مع مختلف الشخصيات بسهولة.
الراغبون بإحداث التغيير الإيجابي في تصرفاتهم على المدى الطويل.
الذين يعانون من مشاكل شخصية مما يعيق أداءهم.
الراغبون في العودة إلى مكان العمل بعد انقطاع.
ليس هناك من خطة أو وصفة واحدة تفيد الجميع فكل قضية تعالج على حدى وكل شخص يسير في رحلته الذاتية المختلفة عن الآخرين وهناك باقات مختلفة تتناسب مع مختلف الاحتياجات.
اكتب لنا مما يؤهلك لجلسة استشارية مجانا قبل أن تتخذ قرارك بالاستمرار في الرحلة لتحقيق الأهداف